شريط الاخبار :

05‏/06‏/2014

صحيفة : قبائل تنظم للحوثي كرها بـ "آل الاحمر"


ذكرت صحيفة "الامناء" في عددها الصادر اليوم انه أعلنت وزارة الدفاع التوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع في عمران، ينص على وقف فوري لإطلاق النار بدءاً من ظهر أمس في جميع نقاط التوتر والاشتباكات بمحافظة عمران، ونشر مراقبين محايدين والانسحاب من السجن المركزي ونقطة سحب، واستلامها من الشرطة العسكرية.
وأفادت معلومات حصلت عليها "الأمناء" عن الموقف العسكري في عمران، بأن الحوثيين بادروا بإيقاف إطلاق النار من طرفهم، وطلبوا ان تحل قوات من الشرطة العسكرية في مواقعهم بدلاً عن القوات التي يقودها اللواء القشيبي، وجاء ذلك؛ عقب سيطرتهم على المدينة بشكل كامل والاستيلاء على كتيبة دبابات، وأسر عشرات الجنود الذين تم إرسالهم لتعزيز قوات القشيبي.
وبحسب المعلومات؛ فإن الحوثيين تعهدوا بتسليم الآليات والمعدات التي استولوا عليها، والأسرى إلى وزير الدفاع.
وقالت مصادر لـ "الأمناء" إن بعض القبائل انضمت إلى صفوف الحوثيين، لوجود خصومة مع أسرة "آل الأحمر"، ومنهم "آل حيدر"، لكنها أكدت ان الحوثيين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح اثناء المعارك، لكنهم عادة لا يفصحون عن خسائرهم البشرية والمادية في المعارك التي يخوضونها، كما خلفت الاشتباكات خسائر جسيمة لدى الأطراف الأخرى.
وفي سياق متصل؛ جرت اتصالات عديدة مساء الثلاثاء الماضي بين اطراف على صلة بوقف الحرب الدائرة، تكللت بإقناع الحوثيين بوقف الزحف والاستيلاء على عمران، كما أن الموقف الدولي لا يزال يراقب الأمر عن كثب، إن لم يكن بعيداً، عبر اتصالات الأطراف الساعية لوقف الحرب، حيث تدخل عبدالرحيم صابر، ممثلا عن المبعوث الدولي جمال بنعمر، في اللجنة التي تواصلت بين الحوثيين والأطراف المتحاربة، وأفضت الى اتفاق يقضي بتغيير حكومي جذري، إن لم يكن حكومة جديدة.
وبحسب المراقبين؛ فإن هذا الاتفاق يستدعي من الرئيس (هادي) الانتقال الى المرحلة الانتقالية التي ستمكنه من الإمساك بزمام الأمور بشكل أكبر، الذي يلقى دعما إقليميا ودوليا.
ووصف مراقبون ما يحدث في عمران بمثابة "كسر عظم"، وآخرون اعتبروها "تصفية حسابات"، كمثل القبائل التي تدين بالولاء للرئيس علي عبدالله صالح.
كما وصفوا ما جرى في عمران بـ "تنفيذ مخطط لإضعاف مراكز القوى، بإيعاز من قوى إقليمية (السعودية)، والإسراع في تعيين محافظين جدد لمحافظات: عمران وإب وذمار".



تابعنا على الفيس بوكـــ لا تقرأ و ترحل ،، اضف تعليقك و اترك بصمتك وابدي اعجابك صفحتنا على فيسبوك 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق