قلة قليلة هم الذين يتحدثون عن كأس العالم هذه الأيام مثلا ، وغالبية اليمنيين
محشورون – وبقسوة – في كأس عمران . وفي منافسات التصفيات اليومية بين الإصلاح والحوثي
.. وبين "صالح " ومحسن" وأخشى أن ينتهي مونديال البرازيل ويقولوا لنا
بأن " القشيبي" أحرز بطولة كأس العالم . سرحة الجن .
وفر كأس العالم فرصة لمجبر يومي لاينتهي ولايمل ، لكن غالبية اليمنيين
منشغلون – كما العادة – بتصفيات أخرى تغري حفاري الفبور أكثر مما تغري جماهير الفرجة
النبيلة تماما كما هو حال المستديرة الساحرة
بالمناسبة منتخب اسبانيا يشبه تماما منتخب " اللقاء المشترك"
. كان الأول بطل العالم في مونديال 2010 وفي مونديال 2014 كان أول المروحين بخفي شاي
برازيلي . اللقاء المشترك هو الأخر أحرز في العام 2011 كأس ثورة 11 فبراير وتحول من
مظلوم إلى بطل .. ولم يمض وقت كثير حتى أصبح المشترك - صنو نجوم اسبانيا - أول المروحين
من قلوب الناس .
المهم في الموضوع كله أن مونديال البرازيل سينتهي بعد اقل من شهرين وستصبح
احداثه المثيرة والمؤلمة والبهيجة مجرد تاريخ يستحق التباهي به . على عكس المونديالات
حقنا ابو يمن يالطييييف واللغج . مونديال عمران مثلا والله مايزلج الا وقد زلجوا أرواح
الناس قتل وقوارح ودمار . كما وان أحداث مونديال عمران وبكائياته وغباره ولاعبيه وجماهيره
المؤيدة والمتابعة ، كل ذلك لن يصبح مجرد تاريخ شأن مونديال البرازيل ، بل ستتحول أحداث
مونديال عمران إلى تاريخ من الأحقاد وعمر من الكراهية ودهر مستمر في هدر الطاقات .
واللي يفطر القلب أكثر أن الفريق المنتصر بكأس "عمران " سيتباهى
بذلك الظفر العظيم أكثر مما سيتباهى الفريق الذي سيخطف لبلاده كأس العالم باعتباره
أهم نزال عالمي شريف .. وبهيج .
تابعنا على الفيس بوكـــ لا تقرأ و ترحل ،، اضف تعليقك و اترك بصمتك وابدي اعجابك صفحتنا على فيسبوك

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق