شريط الاخبار :

16‏/06‏/2014

انيسة عثمان : سلاح الحوثيين يؤدب الخارجين عن القانون ، وعلي محسن يريد ان يشكلوا حزبا هو من يسميه و يعين اعضاءه




استهجنت الكاتبة اليمنية المعروفة أنيسة عثمان ما أشيع مؤخرا من شروط لعلي محسن الاحمر لوقف حربه على عمران التي يشترط فيها ان يسلم الحوثيون السلاح ، معتبرة ان سلاح الحوثيين بحسب قولها يؤدب الخارجين على النظام و القانون .

واستغربت عثمان الحديث عن سلاح أنصار الله وغض الطرف عن أسلحة محسن وصالح و أولاده وأولاد اخوته ، مشيرة إلى أن : " مئات الآلاف من قطع السلاح الثقيل والمتوسط والمتطور جدا يملكه صالح وعلي محسن الذي لايزال يتحكم بمعسكرات وكذا حزب الاصلاح الذي له ميليشيات في الجيش ، كل هؤلاء يجب ان يسلموا أسلحتهم "

و استدركت عن سلاح انصار الله بالقول  : "  اما سلاح الحوثي فهو سلاح يؤدب الخارجين علي النظام والقانون ولن يسلمه الا اذا سلمت هذه الميليشيات السلاح وادخل السجن من عليه جرائم تمهيدا لمحاكمتهم "

وكتبت أنيسة عثمان في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"  قائلة : "  علي محسن عمل من نفسه قاضيا ويريد من الرئيس هادي ان يأمر الحوثيين بتسليم أسلحتهم وان يتحولوا الي حزب سياسي " .

و سخرت عثمان بالقول : "  وقد يسميه ويعين أعضاءه علي محسن وان لا يتصرف الحوثيون الا بتوجيه من محسن حتي النفس ممنوع يتنفسوا الا بأمره " في اشارة منها الى مطالبة انصار الله بتشكيل حزب سياسي  .

واعتبرت عثمان بقاء اللواء علي محسن الاحمر مستشارا للرئيس مواربة من هادي متهمة الأحمر بنهب الاراضي وتهريب الديزل مشيرة إلى أن دخوله على خط الحروب الست كان خدمة لما اسمته المذهب الوهابي وال سعود .

و اضافت انيسة عثمان قائلة : " علي محسن لم يدرك انه الان مجرد مستشار وهذا من طيب وأدب الرئيس والا المفروض ان يكون الان خلف القضبان لجرائمه التي قد ارتكبها في اليمن من نهب أراضي وتهريب ديزل "

و اردفت في سياق حديثها عن علي محسن بالقول : "  كان ملك التهريب لكل شيء فاسد وتالف الي الحروب الستة التي شنها ضد أبناء صعدة خدمة لآل سعود والمذهب الوهابي المعادي للحياة وللإنسان ، مذهب اي إنسان يملك عقل سليم ونفس مؤمنة لن تقبل به لأنه ضد الفطرة السليمة ، مذهب انتهازي  " في اشارة الى المذهب الوهابي الذي يعتبر القاعدة الفكرية للارهاب .



وتعتبر الكاتبة أنيسة عثمان من الأصوات النسوية الأكثر حضورا في الوسط الثقافي و السياسي و الحقوقي والأكثر استقلالية في بلد درجت الاحزاب فيه على تفريخ ناشطين لها تحت مسميات مختلفة منها (المستقلين ) لتأتي أنيسة عثمان وأمثالها كصوت يعري سياسة الأحزاب ويعرب عن الآراء الوطنية التي تغلب الانحياز للوطن

تابعنا على الفيس بوكـــ لا تقرأ و ترحل ،، اضف تعليقك و اترك بصمتك وابدي اعجابك صفحتنا على فيسبوك 

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق