شريط الاخبار :

01‏/05‏/2014

الجيش اليمني يخوض معركة حاسمة مع القاعدة في ابين وشبوة ويصل الى اطراف مديرية المحفد

دخلت قوات من الجيش التي تخوض معركة حاسمة مع القاعدة في ابين وشبوة ظهر اليوم إلى الأطراف الغربية من مديرية المحفد بمحافظة ابين وسيطرت على تلال جبلية في منطقة “المعجلة” ،  في الوقت الذي  تقدمت قوات أخرى في اتجاه وسط عاصمة المديرية .

ونقل “عدن الغد” عن مصدر مشارك في القوات العسكرية ان قوات الجيش نفذت عملية زحف واسعة منذ صباح اليوم  حيث سارت الاطقم العسكرية على طول الخط فيما انتشر مئات الجنود بمحاذاتها لحمايتها وصولا إلى منطقة “المعجلة” التي تبعد حوالي 20 دقيقة عن عاصمة  مديرية المحفد .
وقال المصدر ان قوات الجيش لم تواجه اي مقاومة مسلحة ولم تشتبك مع أيا من عناصر القاعدة اليوم وإنها سوف تتقدم صوب عاصمة المديرية متوقعا دخولها مساء .
وتوقفت قوات الجيش مع حلول الساعة الثالثة عصرا بمنطقة “المعجلة” حيث من المقرر ان تواصل تقدمها خلال الساعات المقبلة .
وقال مصدر قبلي بمديرية المحفد ان تقدم قوات الجيش جاء بعد تفاهمات خاصة ابرمتها قيادات عسكرية واخرى في السلطة المحلية بمحافظة أبين مع زعماء قبائل من ال باكازم في المحفد خلال اليومين الماضيين قضى بتوفير رجال القبائل الحماية لقوات الجيش من إي هجوم والمشاركة معها بصد إي هجوم يمكن ان تتعرض له .
الى ذلك أكد مصدر مسئول في المنطقة العسكرية الرابعة أن الوحدات العسكرية والأمنية وبتعاون اللجان الشعبية تمكنت اليوم من تطهير مساحة واسعة من منطقة المعجلة بمحافظة أبين.
وتوقع المصدر أن يتم خلال الساعات المقبلة استكمال السيطرة على المنطقة كاملة.وأشار المصدر إلى أن إبطال القوات المسلحة والأمن في محور أبين تمكنوا من قتل القيادي بتنظيم القاعدة ابو مسلم الاوزبكي وستة من عناصر القاعدة وتدمير ثلاث سيارات تابعة لهم بالإضافة إلى ضبط عدد من عناصر التنظيم وتحقيق انتصارات كبيرة.
وأوضح المصدر أنه تم دك أوكار عناصر الإرهاب والتطرف بضربات موجعة بمساندة من صقور الجو وتم إلقاء القبض على عدد من العناصر الإرهابية بينهم المسئول الرئيس للمراقبة في المعجلة .. مشيرا إلى أنه تم تدمير شبكات الألغام التي زرعتها العناصر الإرهابية في الطرقات والمداخل الرئيسية لمنطقة المعجلة.
وحيا المصدر البطولات التي يسطرها رجال القوات المسلحة والأمن الشجعان ومعهم اللجان الشعبية واستبسالهم في ملاحقة فلول الإرهاب والقضاء عليهم.


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق