نفى وزير النقل في حكومة الوفاق الوطنية في اليمن د. واعد باذيب صحة الاتهامات
التي وجهت له خلال الأيام القليلة الماضية والتي اتهم فيها بشراء فيلا فاخرة في العاصمة
اليمنية مؤكدا أنها مؤجرة لحسابه لكنه قال انه يفكر في شرائها مستقبلا .
وقال باذيب في منشور على صفحته بالفيس بوك انه اضطر إلى الانتقال للسكن
في هذه الفيلا بعد تعرضه لعدة محاولات اغتيال فاشلة خلال الفترة الماضية .
وقال "باذيب" ان من حقه وحق أبنائه ان يكون لهم منزل في صنعاء
موضحا انه خسر أكثر من 3 مليون ريال يمني بهدف تسوير الفيلا المؤجرة بهدف حمايتها
.
وجاء في المنشور
توضيح وليس بحق الرد ( اشكر كل من اهتم وتصدر للدفاع عني عما نسب ،كما
إني أيضا اعتبر كل من نشر عني صورة المنزل بأنه انطلق من دواعي الحرص وتبرئة ساحتي
، وحتى لا ينشغل الكثير بمكان نوم واعد باذيب وأطفاله وسكنه وهو موظف حكومي ولان البلد
بحاجة بهذا الظرف الدقيق بمتابعه للأحداث الذي تعترضه وتهمه ومنها التهديدات الأمنية
وعلى الرغم من ان أحدا لم يقل للان بماذا فرطت من مال عام او من شبر من ممتلكات مؤسسات
وزارة النقل او التفريط بريال واحد حتى أتكسب الفساد رويدا لأصبح ذلك الفاسد الذي يتم
تناوله من القلة بهذا التشنيع ، ونزولا عند رغبة أحبتي ورفاقي ومن قلق على واعد باذيب
من هذا الاتهام وطالبني بالرد فهذا انا ارد ):
لأني شخصية عامة قيل لي وما يزال بان علي ان اقبل تعرضي للنقد والشتم أحيانا
بروح رياضية ووطنيه وهو الأمر الذي تطور في منتصف ٢٠١٢ إلى التهكم وشتم عرضنا وشرفنا
، او ما استمرئوا فيه في ٢٠١٣ عندما خصصت حمله إعلامية ضدنا ونشر بها بعض المساعدات
الذي نقدمها من المرافق لمرضي وجرحى وعندما انكشف زيف ادعائهم وبهتانهم لم يتقدموا
جميعهم او على الأقل من كنا نعتقد أنهم قريبين لنا او شركائنا بهم وطني لم يتقدموا
لنا أكرر حتى ببنت شفاة كاعتذار .
انا يعلم الجميع اني لست وأسرته
من سكان صنعاء وانتقلت إليها بعد تكليفي من الحزب الاشتراكي اليمني كممثل لهم بالحكومة
إلى صنعاء وسكنت اول شهرين بفندق شهران انا واسرتي وكلف سكني وحرسي أكثر من مليون ونصف
ولم تتسع سيارتين صغيره ملك لي بحركتي وحراستي لحركتي وعندما لم يلتفت لنا احد بالتشاور
مع جهات عليا قمت بتوجيه مؤسسة تابعة لنا باستئجار بيت لي وهو ما تم بالفعل وهو ما
مكث فيه لعامين ونيف واتهمت أيضا وبالإعلام والصور بأنه ملك لي ومنذ الشهر الأول لسكني
فيه كما هو الحال الان وتكفلت مؤسسة بالفرش لان ما صرف لي من الحكومة هو ٨٠٠ ألف ريال
يمني لغرض التأثيث ومازال العفش عهده علي للان ،كما طلبنا من مؤسسة أخرى بتسليمي السيارة
التي كانت موجودة لديهم ولم تسلم للشخص الذي صرفت له وهي بعهدتي لان السيارة المقرر
صرفها لنا تأخرت أكثر من ٤ أشهر ولم نستلم كزملائنا بعدها ما خصص لنا ووجهت مذكرة باني
أشكرهم لأني قد حصلت ع سيارة بعهدتي والإعلام أيضا لم يقصر ونشر موضوع السيارة ولم
ينشر بعدها من وراء هذه المواقع ما تعرضت له السيارة من تدمير بسبب محاولتين لاغتيالي
أولها أدت لانقلابها ٦مرات وتعرض للإصابة ٣ من مرافقيني .
أما سبب ترك البيت القديم الذي ليس ملكي والانتقال لهذا البيت هو مشاكل
أمنية وخدمية فالأمنية الموقع والمداخل وتعرض جدران منزلي ونوافذه مرتين لإطلاق نار
واخترقت البعض منه جدرانه وغرف نوم الأطفال والحمد لله لم نتاذي،والخدمية لا داعٍ لذكرها
والبيت الان تم تسليمه،أما العجلة في الانتقال لهذا البيت لم تكن بسبب ثرائي الفاحش
بل لأني تعرضت لتهديد امني صريح في ٥ أكتوبر ٢٠١٣ م لم يمكنني بعده حتى من الدوام بانتظام
في مكتبي بالوزارة وهو مرتبط بحرب الدولة اليوم معه،ولم أجد بيت يناسبني وأسرتي الكبيرة
والمرافق التي أريدها بالسكن للحرس والتحويلة ومكتب وديوان خارجي وحوش كبير سوى هذا
البيت الذي للأسف لم يكن مشطب وانتظرت لأكثر من ٣ أشهر ودفعت انا من حر مالي قيمة ذلك
التشطيب فقط بالإضافة لإيجار أكثر من عامين فهذا البيت الذي بالصورة والذي اسكنه فاعلموا
إني قد اسكنه لفترة طويلة لا تقل عن عامين كما إني قد أطول السكن به إذا احتسبت قيمة
ذلك لي كإيجار أو ان تحسب مع الإيجار المسلم . للأسف ليس بالصورة ما قد أعلن صراحة
بان ملكي سوى الساتر الحديدي والذي اجتهدنا بتخفيض قيمته من ٨ مليون إلى ٣ ونص مليون
ريال عندما اشتريت الحديد الخام من السوق وقمنا بتفصيله وتهيئته بشبه ورشه بالمنزل
ذاته اما عن الكونتيرات فهما اثنين وكل واحد منهما يخص مؤسسة تابعة لنا وهي كعهده عندي
ويسكن بها ولا يملكها ٢٤ حارس وستعود لمن يملكها فور انتهاء علاقتي بهم ،فالسيارة الذي
ظهرت بالصورة فهي تكسي يشتغل عليها خارج دوامه احد مرافقيني واستعملها أحيانا للمراوغة
من الشياطين ،،اما القيمة الإجمالية للبيت كما نشر غير صحيح لو تم تقييمه كما إنني
لم ادخل الوزارة اجرد ويمكن الرجوع لاستمارات برائه ذمتي المقدمة لهيئة الفساد وفيها
حساباتي قبل الوزارة وبعدها وللان ويمكنني للمهتمين ان أوجه له إذن بالاطلاع عليها
من هيئة الفساد والذي موضح بها الرصيد وتحركاته ومصادر الدخل وبالوثائق،اما الأمنيات
والرغبات الخاصة بي فانا اطمح ان يكن لأولادي بيت يستقروا فيه وليحلموا كيف يعيشوا
فيه ويتزوجوا لبقية حياتهم وصنعاء خيار أساسي لذلك لجانب عدن وقد يكون بيت غير هذا
أو حتى هذا البيت لو تمكنت من تدبير حل مع المالك بحسب دخلي وحر مالي في المستقبل ،أما
ما يمكن أجاهر واؤكد به ملكيتي له كعقار فهو
منزل دور ١٤ في ٩ متر مربع في حوش منزل والدي بحي السفارات منزل ٤٣ خورمكسر وكلفت وزير
وانا في مرحله بناءه الدور الثاني ولم أكمله وبنيت وانا بالوزارة دورين عظم وديوان
عظم وكلفتي ٧مليون ونصف ريال فقط من حر مالي (اقصد العظم) اما ماقبله فقد بنيته عندما
كنت خاص لا عام وليس من حق احد البحث عنه وهو غير مشطب خارجيا .
كما إني وبصراحة مطلقه وصبعي في عين كل متحاذق ومتهم لي بالفساد لو اخذ
واعد باذيب وبمشاركة الشرفاء من رؤساء المؤسسات وبحسب القانون )ما نسبته من ١-٥بالمئه
من صافي الأرباح الذي حققته المؤسسات التابعة لنا والذي كانت عاجزة عند وصولنا وتحولت
للربح والذي تزايد مضاعفنا عاما بعد آخر لأشتريت هذا البيت والحارة وكم عقار داخل وخارج
البلد . ملحوظة ١/ يمكن للمهتمين مراجعة السجل العقاري وإدارة الكهرباء والمياه لمعرفة
مالك المنزل واسمه . ملحوظة٢ أو طرفه من جملة الاتهامات لي الناجمة عن نشر صورة المنزل
الذي اسكنه اتهام لي باني تخليت عن القضية الجنوبية لأني اشتريت بيت بصنعاء لا بعدن.
تابعنا على الفيس بوكـــ لا تقرأ و ترحل ،، اضف تعليقك و اترك بصمتك وابدي اعجابك صفحتنا على فيسبوك
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق