![]() |
ضباط وجنود قاتلوا
مع "القاعدة" ضد الجيش في أبين وشبوة
|
أكد مصدر عسكري
رفيع أن تنظيم القاعدة "تمكن من استقطاب ضباط وجنود من أفراد القوات المسلحة وعشرات
منهم شاركوا معه في الحرب التي شنها الجيش منذ 29 أبريل الفائت، ضد مقاتلي التنظيم
في محافظتي شبوة وأبين.
ونقلت يومية
" الشارع" عن المصدر العسكري توضيحه: " أن تنظيم القاعدة تمكن من استقطاب
عدد من الضباط والجنود، الذين تم تطفيشهم، في الفترة الأخيرة، من أعمالهم في الجيش
وإبقاؤهم في منازلهم، كانوا بدون عمل عسكري يومي في الوحدات العسكرية التي يتبعونها".
وقال المصدر:
" هذه كارثة لم تكن في الحسبان، وفوجئنا بها عندما بحثنا عن هويات المعتقلين لدينا،
الذين تم اعتقالهم في الحرب الدائرة في شبوة وأبين، وما كشفه لنا بعضهم في التحقيقات
التي أجريت معهم، حيث اكتشفنا أن القاعدة تمكن من تجنيد واستقطاب عدد من الضباط والجنود
في القوات المسلحة، وشاركوا معه في هذه الحرب الأخيرة، التي مازالت جارية في شبوة،
وبعضهم قتل وأصيب فيها".
وفيما أفاد المصدر
بأن عدد معتقلي تنظيم القاعدة، الذين تم أسرهم في المعارك التي دارت في شبوة وأبين،
ارتفع إلى أكثر من 63 معتقلاً؛ أوضح أنه تم اكتشاف أن 25 من هؤلاء المعتقلين هم ضباط
وجنود في الجيش، مشيراً إلى أن هؤلاء الضباط والجنود ينتمون إلى الشمال والجنوب، وأغلبهم
من محافظة تعز".
وقال المصدر:
" هؤلاء الضباط والجنود معتقلون لدى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وحسب اعترافات
بعضهم فقد كان عدد هناك عدد آخر من الضباط والجنود قاتلوا معهم في صفوف تنظيم القاعدة،
منهم من قتل، ومنهم مازال فاراً يقاتل مع التنظيم".
وأضاف المصدر:
" أجرينا تحريات عن هؤلاء الضباط والجنود في وحداتهم العسكرية، وكل التقارير تقول
إنهم كانوا من أفضل الكوادر، ولم يلاحظوا عليهم أي شكوك في السابق؛ ولكن التغيرات الأخيرة
للقيادات العسكرية كانت سبباً رئيسياً في تحول هؤلاء الضباط والجنود وانخراطهم في تنظيم
القاعدة، حيث قام أغلب القادة العسكريين الذين تم تعيينهم، خلال الفترة الأخيرة، في
قيادة وحدات عسكرية، بإقصاء كثير من الضباط والجنود، وإعادتهم إلى منازلهم واستقدم
هؤلاء القادة العسكريون مقربيهم للعمل معهم في الوحدات العسكرية التي عُينوا فيها".
وتابع: " أجرينا
تحريات وجمع معلومات عن هؤلاء الضباط والجنود قبل عام 2011م، ووجدنا أنهم كانوا ناساً
صالحين غير متطرفين..نحن الآن نبحث ونناقش الأسباب والدوافع التي دفعت هؤلاء إلى الانضمام
إلى القاعدة".
وقال: " استغل
تنظيم القاعدة التغييرات العسكرية، وفساد القيادات العسكرية المعينة، واستطاع التوغل
في الجيش والأمن واختراقه بشكل كبير، كما تم تجنيد آلاف من عناصر القاعدة وتوزيعهم
على وحدات كثيرة في الجيش، وهؤلاء شاركوا في عمليات الاستقطاب للتنظيم، وتقديم معلومات
له عن تحركات الجيش".
وأوضح المصدر أن
وزير الدفاع، اللواء الركن محمد ناصر أحمد، أصدر، الثلاثاء، " تعليمات إلى كافة
الوحدات العسكرية بإلزام جميع الضباط والجنود بالدوام في وحداتهم العسكرية"، وذكر
المصدر أن وزارة الدفاع أصدرت، الثلاثاء، " تعميماً يقضي باستدعاء كافة الضباط
والأفراد المفرغين بلا استثناء للدوام في وحداتهم".
وقال المصدر:
" للأسف الشديد، اكتشفنا أن تنظيم القاعدة تمكن حتى من اختراق قوات عسكرية هامة
وكبيرة (تحفظت الصحيفة عن ذكر اسمها)، واثنان من المعتقلين، الذين تم اعتقالهم في المعارك
في أبين وشبوة، هما من ضباط هذه القوات، وينتميان إلى تعز، وقام قائد هذه القوات، بإقصائهم
من أعمالهم منذ تعيينه في قيادة هذه القوات، واكتشفنا الآن أنهم انظموا إلى القاعدة،
واعتقلت قوات الجيش وهم يقاتلون في صفوفه في الحرب الجارية في شبوة وأبين".
وأكد المصدر أن
رئيس الجمهورية، القائد العام للقوات المسلحة، عبد ربه منصور هادي، " وجه بإلغاء
كافة التنقلات التي تمت في قوات الحرس الجمهوري المنحلة، أو أي وحدات عسكرية أخرى،
خصوصاً في الوحدات التي تم فيها تعيين قادة جدد وأتوا بشلتهم إلى هذه الوحدات".
تابعنا على الفيس بوكـــ لا تقرأ و ترحل ،، اضف تعليقك و اترك بصمتك وابدي اعجابك صفحتنا على فيسبوك

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق