هاجم عبده الجندي
الناطق باسم حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح,
من يظهرون تعاطفاً مع تنظيم “القاعدة” سواء كانوا رجال دين أو سياسيين أو غيرهم.
وقال في تصريح إلى
“السياسة” إن “عرق اللبن يحن, فالذين يتعاطفون مع القاعدة هم المستفيدون من بقاء هذا
التنظيم الإرهابي ومصلحتهم في عدم اجتثاث الإرهاب لأنهم لا يعيشون إلا على العنف ودماء
الناس, وهم جبناء لا يستطيعون المواجهة مباشرة فيستخدمون إرهابيين لتحقيق مشاريعهم
ومخططاتهم”.
ودعا هيئة علماء
اليمن إلى اتخاذ موقف واضح من الإرهاب, قائلاً “على من يسمون أنفسهم هيئة علماء اليمن
وفي مقدمهم الشيخ الجليل عبدالمجيد الزنداني أن يعلنوا موقفا واضحا داعما للدولة رافضا
للإرهاب لأن السكوت علامة الرضى”.
واعتبر أن الحلول
الأمنية ضد “القاعدة” تعد واحدة من الوسائل الاضطرارية التي تقوم بها الدولة في الحرب
على الإرهاب, مطالبا باستكمالها بوسائل أخرى كالحوار وتقديم الحلول الاقتصادية والاجتماعية
للناس حتى لا يضطروا إلى الانخراط في هذا المنحى الخطير.
وتساءل الجندي
“أين رجال المال والأعمال لدعم الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش والأمن لمواجهة
الإرهاب أسوة بما قاموا به في العام ,1994 وفي مقدمهم رجل الأعمال والسياسي الكبير
الشيخ حميد الأحمر لأن الحرب ضد الإرهاب لها أكثر من رسالة وحدوية تؤكد على أن اليمن
الاتحادي هو نفسه اليمن الموحد”.
تابعنا على الفيس بوكـــ لا تقرأ و ترحل ،، اضف تعليقك و اترك بصمتك وابدي اعجابك صفحتنا على فيسبوك

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق